علوي عبد القادر السقاف
ما أشبه الليلة بالبارحة.
كنتُ قد كتبتُ هذا المقال أثناء أحداث غزة قبل خمس سنوات ونيِّف، وها هي الأحداث تتكرر وحال كثير من المسلمين وللأسف إلى أسوأ، أمَّا الدُّول فهي على ما هي عليه من خذلان للقضية الفلسطينية وكأنها لا تعنيهم، وأمَّا العلماء[ ] فسكوت مطبق إلا ممن رحم الله، وأمَّا الشعوب فلأول مرة في تاريخ الصراع مع اليهود[ ] حول فلسطين[ ] يتبجح المنافقون العرب بتأييدهم للصهاينة، وفي المقابل هناك أمران إيجابيان حدثا خلال هذه المدة:الأول: ظهور وسائل جديدة من وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت بدرجة كبيرة في توعية الناس، وإظهار الحقائق، وفضح المنافقين.
والثاني: التقدم الملحوظ في نوعية الأسلحة التي استخدمتها حماس في الدفاع عن أرضها وشعبها، مما أقلق الصهاينة ودول العالم المناصرين لهم.




















